المبادرات العربية والإسلامية مفتوحة المصدر في مجال التحليل الآلي للاستشهدات المرجعية والدراسات الببليومترية: نظام تحليل الاستشهادات المرجعية العربية (SAACI) نموذجا

الغلاف :

المبادرات العربية والإسلامية مفتوحة المصدر في مجال التحليل الآلي للاستشهدات المرجعية والدراسات الببليومترية: نظام تحليل الاستشهادات المرجعية العربية (SAACI) نموذجا

صالح بن سليمان الزهيمي

طالب دكتوراة – نظم المعلومات

الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا

الملخص :

إن المتتبع للدراسات العربية في مجال تحليل النتاج الفكري العربي يجد بأنها تفتقر إلى نظام آلي مفتوح المصدر يعين الباحثين على تحليل الاستشهادات المرجعية باستخدام القياسات الببليومتروية، وفي المقابل تتوفر أدوات متقدمة وبرامج عالمية (تجارية) تقدم حلول لتحليل للنتاج الفكري الأجنبي (المنشور باللغة الانجليزية) مثل Scopus  و Journal of Citation Report (JCR) .

ويرجع هذا إلى ضعف المبادرات العربية والاسلامية في مجال تطوير نظم آلية سواء كانت تجارية أو مفتوحة المصدر للاستشهادات المرجعية المنشورة في المصادر العربية، أو الاستشهادات المكتوبة باللغة العربية (الزهيمي، 2007 ؛ كلو، 2009).

لذا تهدف الدراسة إلى التعرف على المبادرات العربية والإسلامية مفتوحة المصدر في مجال التحليل الآلي للنتاج الفكري العربي والاسلامي والقياسات التي توفرها في هذا المجال، مع استعراض لأول برنامج عربي مفتوح المصدر في مجال تحليل الاستشهادات المرجعية وهو (نظام إدارة الاستشهادات المرجعية العربية) Systematic Analysis for Arabic Citation Index (SAACI)

الكلمات المفتاحية :

برامج مفتوحة المصدر – الدراسات الببليومترية – النتاج الفكري العربي  - Systematic Analysis for Arabic Citation Index (SAACI) - نظام تحليل الاستشهادات المرجعية العربية

المقدمة :

تعتبر القياسات الببليومترية من أهم أدوات البحث العلمي لمعرفة خصائص النتاج الفكري في مجال معين، ومعرفة خصائص التأليف فيه، ودراسة التفرعات البنيوية للعلوم، وقياس التشارك المعرفي بين الباحثين، وطبيعة المواضيع المبحوث عنها، والمصادر البؤرية في التخصصات العلمية وغيرها، ومعرفة جودة وقوة الدوريات في مجال معين، وغيرها من القياسات التي أسهمت كثيرا في معرفة خريطة البحث العلمي وتوجهاته العالمية.

ومع ظهور العديد من الدوريات الالكترونية والمطبوعة بدأ " التفكير في اتخاذ الاستشهادات المرجعية أساسًا للحكم على المطبوعات الدورية منذ أكثر من نصف قرن مضى حينما كان المكتبيون يواجهون صعوبات في تقييم الدوريات واختيار المناسب لاقتنائها.. فتوالت الجهود بعد ذلك لإلقاء الضوء على الدوريات المتخصصة باعتبارها أحد المكونات الأساسية لنظام المعلومات" (قاسم، ١٩٨٤ (.

ونظرا لهذه الأهمية فقد انتشرت العديد من الأنظمة الآلية الأجنبية التي تعنى بتحليل النتاج الفكري الأجنبي وبناء مؤشرات احصائية وقياسات ببليومترية، ومن أشهر هذه الأنظمة Scopus  و Journal of Citation Report (JCR) .

ومع توفر العديد من الدراسات التي تطرقت إلى هذه الأنظمة الآلية سواء من خلال الاستعانة بها في تحليل نتاج فكري معين أو من خلال تقييم هذه الأنظمة ومدى التزامها بالقياسات والقوانيين الببليومترية، إلا أن الدراسات العربية (الدراسات التي تعنى بتحليل النتاج الفكري العربي) لم تستفد كثيرا من هذه الأنظمة كونها لا تدعم المصادر والاستشهادات المكتوبة باللغة العربية، مما يضطر الباحثون والمهتون بالدراسات الببليومترية وتحليل خصائص انتاج فكري معين إلى استخدام الطرق اليدوية في التحليل وتطبيق القوانيين الببليومترية. وهذا بحد ذاته أثر على طبيعة هذه الدراسات العربية من خلال ما يلي:

-          الضعف الكمي للدراسات التي تتناول خصائص النتاج الفكري العربي مقارنة بالدراسات التي تتناول النتاج الأجنبي

-          الضف النوعي ويتخلص هذا الضعف من خلال ما يلي:

o        معظم الدراسات التي تحلل النتاج الفكري العربي تقتصر على البيانات الببليوجرافية دون التطرق إلى الاستشهادات المرجعية الواردة به.

o        أو عدم شموليتها للقياسات الببلومترية نظرا لصعوبة تحليل بعض القياسات يدويا

o       ضعف في التغطية الموضوعية، فالمتخصص في هذا المجال يجد بأن معظم الدراسات تتناول المواضيع الأدبية والانسانية، وقلما نجد دراسات تناولت المواضيع العلمية كالطب وغيرها

o       ضعف في التغطية الشكلية، فمعظم الدراسات تحلل النتاج الفكري العربي المنشور في الدوريات أو الأطروحات الجامعية، بينما هناك ضعف في تحليل الكتب العربية.

ومع وجود هذه الفجوة، تأتي هذه الدراسة لتتعرف على المبادرات العربية والإسلامية مفتوحة المصدر في مجال التحليل الآلي للنتاج الفكري العربي، مع استعراض لأول برنامج عربي مفتوح المصدر وهو نظام تحليل الاستشهادات المرجعية العربية SAACI

الأسئلة البحثية :

1-      ما طبيعة المبادرات العربية والاسلامية لبناء وتطوير نظم آلية مفتوحة المصدر تعنى بتحليل النتاج الفكري العربي والاستشهادات المرجعية؟

2-      ما ميزات وعيوب هذه التطبيقات، ومدى استيفائها للقياسات الببليومترية؟

3-      ما الجوانب الفنية والتحليلية لنظام تحليل الاستشهادات المرجعية العربية SAACI  ؟

أهداف الدراسة :

-          واقع المبادرات العربية والاسلامية لبناء وتطوير نظم آلية مفتوحة المصدر تعنى بتحليل النتاج الفكري العربي والاستشهادات المرجعية

-          ميزات وعيوب هذه التطبيقات، ومدى استيفائها للقياسات الببليومترية

-          الجوانب الفنية والتحليلية لنظام تحليل الاستشهادات المرجعية العربية SAACI

الـدراسات السابقة :

تظهر لنا الدراسات المهتمة بالقياسات الببليومترية أربعة أنواع أساسية من التحليل الببليومتري والتي تقدمه معظم الأنظمة الآلية المتخصصة في هذا المجال، وهي :

1-      العد المباشر للاستشهادات وتشمل :(قياس معامل التأثير، الكشاف الفوري، الاستشهاد الذاتي، قياس منتصف عمر الاستشهاد، التناقص السريع للاستشهاد(التقادم – التعطل)، مفعول الفورية)

2-      المزاوجة الببلوجرافية والمصاحبة الببليوجرافية

3-      القوانيين الببليومترية Bibliometric Law وتشمل ( قانون برادفورد للتشتت و قانون لوتكا لإنتاجية المؤلفين وقانون زيف)

4-      الويبومتركس Webometrics

وعليه فإن الباحث سيقسم الدراسات السابقة في هذا المجال إلى قسمين رئيسين وهما:

·         دراسات تناولت خصائص النتاج الفكري العربي باستخدام القياسات الببليومترية

·          ودراسات تناولت تطبيقات النظم الآلية في الدراسات الببليومترية.

ومن الدراسات التي تناولت خصائص النتاج الفكري العربي، دراسة (تمراز، 1991) بعنوان (خصائص النتاج الفكري المستخدم من قبل الباحثين العرب في اﻟﻤﺠالات الهندسية بالمملكة العربية السعودية)، وفي نفس العام استخدم الدوسري المنهج الببليومتري في دراسته المعنونة بـ (الاتصال العلمي عند الباحثين العرب في العلوم البحتة )، وفي العام 1993 تطرقت دراسة محمد أمين تركستاني (النتاج الفكري في مجال المكتبات والمعلومات: دراسة ببليومترية)، واستخدم فيصل الحداد في العام 1993 التحليل الببليومتري في دراسته المعنونة بـ (الدراسات والاستشهادات المرجعية في مجلة عالم الكتب:دراسة ببليومترية)، وفي العام 1994 اهتم يوسف قنديل بتحليل (الاستشهادات المرجعية في مجلة رسالة المكتبة) ، وفي العام 2002 هدفت دراسة (النشر الإلكتروني في عشر سنوات ١٩٩٠- ١٩٩٩  دراسة ببليومترية) لكل من أمل حمدى ومحمد غنيم  إلى التعرف على السمات الرئيسية لهذا النتاج ، وفي العام 2002 هدفت دراسة سيدة ربيع وحسناء محجوب المعنونة بـ (النتاج الفكري للمرأة العربية في مجال المكتبات والمعلومات) تحليل السمات الأساسية للنتاج الفكري للمرأة العربية، وفي عام 2003 تناول عبد الستار خليفة في دراسته (استخدام مصادر المعلومات الإلكترونية في مجال المكتبات والمعلومات من خلال تحليل الاستشهادات المرجعية بمصادر الإنترنت في مقالات الدوريات العربية)، وفي العام 2003 أعدت يسرية زايد دراسة بعنوان (المصادر الإلكترونية  المتاحة عن بعد في الاستشهادات المرجعية: دراسة تحليلية لأطروحات قسم المكتبات والوثائق والمعلومات بآداب القاهرة) خلال الفترة من  1998 – 2003 تناولت الدراسة المصادر الإلكترونية المتاحة عن بعد، وفي عام 2004 جاءت دراسة هيفاء عمر بعنوان (خصائص النتاج الفكري في مجال تقنية المعلومات من خلال تحليل الاستشهادات المرجعية في الدوريات العربية)، وفي دراسة أخرى بعنوان (النتاج الفكري للأطباء العرب في العصر الحديث ) قام محمد المصري في عام 1981 ، ولشوقي سالم في العام 1990 دراسة بعنوان (دراسة ببليومترية للإنتاج الفكري الطبي في الوطن العربي ) لدراسة النتاج الفكري الطبي الذي نشره الباحثون العرب داخل وخارج الوطن العربية، وفي العام 1996 استخدم هاني بسطجي المنهج الببليومتري في دراسته المعنونة بعنوان (المجلات العلمية السعودية في مجال الطب: دراسة ببليومترية لسمات النتاج الفكري بها ) ، وفي العام 2002 هدفت سناء المقدم في دراستها المعنونة بالعنوان (أنماط الإفادة من النتاج الفكري في مجال طب الأورام ) التعرف على أنماط الإفادة من النتاج الفكري في مجال طب الأورام. وفي العام 2007 قام صالح الزهيمي بدراسة (خصائص النتاج الفكري العماني في مجال العلوم الطبية).

من خلال تتبع الأدوات التي استخدمها الباحثون في الدراسات التي تم ذكرها أعلاه، تبين للباحث بأن هذه الدراسات وغيرها استخدمت الطرق اليدوية في تحليل النتاج الفكري العربي، وبعضها استخدام فقط جداول أكسل حتى يسهل عليه احتساب المتوسطات وغيرها من العمليات البسيطة، إلا أن دراسة صالح الزهيمي (2007) هي أول دراسة عربية طورت نظاما آليا مفتوح المصدر مبني على الويب web based لاستخراج معظم القياسات الببلومترية.

أما القسم الثاني من الدراسات فهي دراسات عربية تناولت تطبيقات النظم الآلية في مجال القياسات والدراسات الببليومترية، وهي دراسات أجنبية في مجملها إلا دراسة صباح كلو (2009) ودراسة النجار (2007) الذين تناولا البرامج الآلية الأجنبية مثل Scopus  و JCR ولم يتطرقا إلى النظام العربي المفتوح المصدر الذي تم بناءه وتطويره من قبل صالح الزهيمي (2007) خلال دراسته لخصائص النتاج الفكري العماني في المجال الطبي. وقد أشار صالح الزهيمي (2008) إلى نظامه ومميزاته في ورقته المقدمة في مؤتمر المكتبات المتخصصة فرع الخليج العربي المقام بالكويت في عام 2008.

وعليه يمكن استخلاص ما توصلت إليه الدراسة الحالية من خلال استعراض الدراسات السابقة إلى ما يلي:

-          استخدمت معظم الدراسات السابقة الطرق اليدوية في دراسة النتاج الفكري العربي نظرا لضعف امكانيات النظم الآلية المتقدمة مثل Scopus وJCR في دعم النشر العربي وتحليل خصائصه، وأيضا لعدم توفر النتاج العربي بوفرة في الفضاء الاكتروني وفي قواعد اليبانات العالمية مقارنة بالنتاج الفكري الأجنبي

-          لا يتوفر حاليا أي نظام عربي مفتوح المصدر مبني على الويب Web based إلا نظام (تحليل الاستشهادات المرجعية العربية) الذي تم تطويره من قبل صالح الزهيمي واستخدمه في دراسته لخصائص النتاج الفكري العماني الطبي.

-          لم يتم الاستفادة من نظام تحليل الاستشهادات المرجعية العربية SAACI من قبل الدراسات العربية نظرا لضعف تسويقه، ولعدم وجود مؤسسة داعمة له.

-          تأتي الدراسة الحالية إلى التطرق بشي من التفصيل حول نظام تحليل الاستشهادات المرجعية العربية SAACI ومدى ملائمته للاستخدام الواسع من قبل المتخصصين في هذا المجال، ومدى توافقه مع متطلبات النتاج الفكري العربي.

منهج الدراسة :

اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي لدراسة خصائص النظم العربية والاسلامية في مجال الدراسات الببليومترية وتقييمها من الناحية الوظيفية والفنية، كما تطرقت الدراسة إلى النظم الأجنبية العالمية مثل  Scopus  و JCR للاستفادة من القياسات والتقارير والاحصائيات التي تقدمها، وفي الأخير أبرزت الدراسة النظام العربي المفتوح المصدر (نظام تحليل الاستشهادات المرجعية العربية SAACI)

تحليل الدراسة :

أولا: ما طبيعة المبادرات العربية والاسلامية لبناء وتطوير نظم آلية مفتوحة المصدر تعنى بتحليل النتاج الفكري العربي والاستشهادات المرجعية؟

من خلال ما تم الاشارة إليه في الدراسات السابقة، وما قام به الباحث من تتبع واستقصاء للنظم العربية الآلية المستخدمة في تحليل الاستشهادات المرجعية واستخراج مؤشرات احصائية حول خصائص نتاج فكري معين فإن الدراسة الدراسة خرجت بما يلي:

-          استعانت الدراسات السابقة بالطرق اليدوية في دراسة النتاج الفكري العربي نظرا لضعف امكانيات النظم الآلية المتقدمة مثل Scopus و  JCR  في دعم النشر العربي وتحليل خصائصه، وأيضا لعدم توفر النتاج العربي بوفرة في الفضاء الاكتروني وفي قواعد اليبانات العالمية مقارنة بالنتاج الفكري الأجنبي

-          لا يتوفر حاليا أي نظام عربي مفتوح المصدر مبني على الويب Web based إلا نظام تحليل الاستشهادات المرجعية العربية SAACI الذي تم تطويره من قبل صالح الزهيمي واستخدمه في دراسته لخصائص النتاج الفكري العماني الطبي.

وبناء على هذه النتائج، فإن الدراسة الحالية ستحلل النظام العربي الوحيد نظام تحليل الاستشهادات المرجعية العربية SAACI الذي تم تطويره من قبل صالح الزهيمي في عام 2007 لدراسة مميزاته، وبعدها يتم تقييمه من حيث امكانية تطويره بما يتناسب مع متطلبات الباحثين وخصوصية النتاج الفكري العربي، وبما يتماشى أيضا مع القوانيين الببليومترية.

فكرة البرنامج :

جاءت فكرة تصميم برنامج مفتوح المصدر يعمل على Mysql وبلغة تصميم عالمية مفتوحة المصدر وهيPersonal Home Page  (PHP) اثناء دراسة الزهيمي (2007) للنتاج الفكري العماني في مجال العلوم الطبية،حيث وجد الباحث بأن معظم الدراسات العربية تستخدم الطرق التقليدية في التحليل، ويشير الزهيمي (2007) إلى "أن الإمكانيات الكبيرة للغة PHP كونها لغة مفتوحة المصدر في تصميم تقارير مرنة مع إمكانية استرجاع بيانات المقالات أو الاستشهادات من خلال تصميم محرك بحث فيه إمكانية البحث بأكثر من حقل في وقت واحد، ونظرا ما تتطلبه القياسات الببليومترية من نظم آلية خبيرة تعنى باستخراج مؤشرات احصائية ذات دلالة علمية بناء على المعطيات الببليوجرافية والاستشهادات المرجعية جاءت فكرة تصميم نظام تحليل الاستشهادات المرجعية العربية SAACI (الزهيمي، 2007؛ 2008).

مميزات البرنامج :

قامت الدراسة الحالية بتجربة نظام تحليل الاستشهادات المرجعية العربية SAACI للتعرف على ميزاته الفنية والوظيفية ، وقد حللت الدراسة العناصر المتوفرة بالنظام وخرجت بما يلي:

1-      سهولة الاستخدام : فالبرنامج يتميز بسهولة التنقل بين واجهات التخاطب وشاشاته من خلال وجود ارتباطات تشعبية للعناصر الرئيسية كالصفحة الرئيسة مثلا أو المقالات أو البحث أو الإحصائيات وغيرها.

2-      العمل في بيئة شبكية: يعمل البرنامج من خلال الانترنت أو من خلال شبكة محلية local host.

3-      تعدد صلاحية الدخول: حيث تم تصميم عدة مستويات لدخول البرنامج والتعامل معه، فهناك صلاحية المدير والتي تمكنه من التعامل مع جميع وظائف البرنامج وهناك صلاحية المشرف والتي تخوله معرفة بعض الإحصائيات والدخول في التقارير وهكذا.


شكل رقم (1) الشاشة الرئيسة للبرنامج

 

4-      ربط الجداول: يتميز البرنامج بالربط الآلي للجداول مما يسهل على الباحث عملية إدخال البيانات، فعلى سبيل المثال بعد إدخال بيانات مقالة معينة يوفر البرنامج رابط تشعبي لإدخال الاستشهادات المرجعية الواردة في تلك المقالة وعلى نفس الشاشة.


شكل رقم (2) الارتباط التشعبي للجداول

 

6- سهولة البحث في المقالات: يمكن البرنامج الباحث من البحث في المقالات بجميع حقولها كما يمكنه من البحث في الاستشهادات أيضا، ويتبع البرنامج أسلوب الربط بين الحقول أي بالإمكان تخصيص عملية البحث للحصول على نتائج دقيقة.


شكل رقم (3) عملية البحث



شكل رقم (4) نتيجة البحث

يظهر الشكل رقم (4) إمكانية الدخول إلى تفاصيل نتيجة البحث من خلال النقر على عنوان المقال أو المؤلف وغيرها من الخيارات المتاحة.

7- البناء التلقائي لقوائم المؤلفين أو الناشرين من خلال الحقول المنسدلة: توفر هذه الميزة الجهد والوقت ودقة الادخال للباحث عند عملية ادخال البيانات المتعلقة بالمؤلفين أو الناشرين أو المواضيع فمن خلال القوائم المنسدلة للمؤلفين أو الناشرين أو المواضيع التي تم تخزينها مسبقا يتمكن الباحث من اختيار المؤلف أو الناشر أو الموضوع بسهولة ويسر وذلك بالنقر على الاسم أو الموضوع الذي يظهر تلقائيا في القوائم إلى جانب هذا، فإن البرنامج يوضح للمستخدم في عملية إدخال المؤلفين في الاستشهادات المرجعية للمقالة ما إذا كان المؤلف قد ورد اسمه في المقالات أي أن له مقالة قد أدخلت في البرنامج سابقا، بمعنى أن البرنامج يعمل على توفير قوائم إسنادية بالمؤلفين والموضوعات والناشرين

 


 


الشكل رقم (5) قائمة المؤلفين في المقالات أو الاستشهادات



 

1-        التحديث التلقائي للإحصائيات: فعند إدخال بيانات مقالة جديدة من مؤلف وناشر وموضوع وغيره فإن النظام تلقائيا يقوم بتحديث جميع الاحصائيات التي تم تحديدها في البرنامج مسبقا بمجرد الانتهاء من عملية ادخال مقال جديد، فعلى سبيل المثال عند إدخال مقالة معينة تحت سنة معينة لدورية معينة فإن البرنامج تلقائيا يضيف رقما إضافيا إلى مجموع المقالات المدخلة ويضيف رقما إضافيا إلى مجموع المقالات المنشورة حسب السنوات ويضيف رقما إضافيا إلى مجموع المقالات حسب الدوريات وهكذا، مما يعني أن الباحث ليس عليه إلا أن يدخل بيانات المقالة أو الاستشهادات فقط لمرة واحدة ويحصل على البيانات الاحصائية محدثة وشاملة.

 


الشكل رقم (6) إحصائيات عامة

 

2-        إعداد التقارير تلقائيا : تنقسم التقارير التي يبنيها البرنامج تلقائيا إلى قسمين: يعنى القسم الأول بتحليل للمقالات بينما يهتم القسم الثاني بتحليل الاستشهادات.



الشكل رقم (7) التقارير المتعلقة بتحليل إنتاجية المؤلفين بالنسبة للمقالات والاستشهادات



الشكل رقم (8) التقارير المتعلقة بتحليل الاستشهادات

 

3-        القدرة على إضافة عدد كبير من المؤلفين أو المواضيع للمقالة الواحدة أو الاستشهاد الواحد: وهذا على عكس الكثير من الأنظمة الأخرى التي تقيد الباحث بمؤلف إلى 3 مؤلفين، وميزة هذه الخاصية هو أن الباحث يستطيع أن يبحث بمؤلف واحد أو أكثر. فقد يبحث عن المؤلف السابع في المقالة وليس بالضرورة الأول لكون البرنامج يتعامل مع جميع المؤلفين المشاركين بالتساوي ، وقد اضيفت هذه الميزة للبرنامج بغرض توفير الدقة عند البحث عن إنتاجية مؤلف معين سواء كان الأول في مقال أو السابع في مقال آخر.

 


الشكل رقم (9) المرونة في إدخال عدد من المؤلفين


4-        الصيانة التلقائية للبيانات: توفر هذه الميزة الدقة والقوة للبيانات المدخلة سواء المختصرة منها أو الناقصة، فعلى سبيل المثال قد يرد اسم الدورية في الاستشهادات المرجعية بكلمات مختصرة وفي البعض الآخر ترد بدون اختصار وكذلك بالنسبة للمؤلفين فقد يرد في بعض المقالات أو الاستشهادات الاسم الأخير للمؤلف ثم الحرف الأول من الاسم الأول وفي البعض منها يرد الاسم كاملا ،لو تركت هذه البيانات كما هي فإنها سوف تتشتت وتعتبر مداخل مختلفة مما يؤثر على دقة الاحصائيات، ولتفادي هذه المشكلة تم إدراج ميزة دمج البيانات في البرنامج، وهي توفر للباحث آلية لدمج البيانات المتشابهة تحت حقل واحد.

وميزة الدمج هنا تقوم بدمج جميع الأشكال السابقة للدورية والتي وردت في مختلف الاستشهادات وفي مختلف المقالات تحت شكل واحد وهو الشكل الذي يختاره الباحث بنفسه وبالتالي سيقوم البرنامج تلقائيا بإصلاح جميع الاستشهادات التي وردت بالأشكال المختلفة ويعدلها تحت الشكل الذي اختاره الباحث، وهذا يوفر عليه عناء الدخول إلى جميع الاستشهادات وتعديلها يدويا واحدا تلو الآخر. وهذه الميزة يمكن استخدامها مع المؤلفين أيضا.





الشكل رقم (10) تشتت أسماء الدوريات الواردة في الاستشهادات قبل الدمج

مكونات البرنامج: :

يتكون البرنامج من خمسة عناصر رئيسة وهي:

( المقالات – الاستشهادات – التقارير – الإدارة – القوائم )

ويمكن تمثيلها في الشكل التالي:


 


شكل رقم (11) العناصر الرئيسة للبرنامج

1-      المقالات : وفيها يتم إدخال بيانات المقالات ويتكون هذا العنصر من :

أ‌-        إضافة مقالة

ب‌-    قائمة بالمقالات

ت‌-    البحث عن مقالة

ث‌-    إضافة استشهاد للمقالة

2-      الاستشهادات:

أ‌-        البحث عن استشهاد

ب‌-    قائمة بالاستشهادات

3-      التقارير: وفيها العناصر التالية:

أ‌-        إحصائيات عامة

ب‌-    إنتاجية المؤلفين

ت‌-    تحليل الاستشهادات

4-      الإدارة: وفيها العناصر التالية:

أ‌-        المستخدمون: وفيها يتم  إضافة مستخدم جديد للبرنامج وفق صلاحية معينة

ب‌-    النسخ الاحتياطية: من خلالها يمكن للمستخدم إنشاء نسخة احتياطية لقاعدة البيانات وبالتالي يستطيع إسترجاعها متى أراد وفي أي جهاز آخر تم تركيب البرنامج فيها دون أن يفقد شيء من البيانات، كما يمكن استرجاعها في الانترنت إذا تم وضع البرنامج على الانترنت

5-      القوائم: وتكمن فائدتها في الجوانب التالية:

·         لبناء قوائم منسدلة أثناء عملية إدخال بيانات المقالة أو الاستشهاد، فإذا تم إضافة أسماء المؤلفين أو الناشرين أو مكان النشر أو المواضيع وغيرها في القوائم فإنها ستكون كمعطيات تظهر عند إضافة مقالة أو استشهاد وبالتالي توفر عليه طباعتها من جديد، والعكس أيضا فبإمكان الباحث إضافة مؤلف معين في المقالات أو الاستشهادات وسيندرج تلقائيا في القوائم، انظر إلى الشكل رقم (8)

·         الجرد: يمكن من خلاله جرد أسماء المؤلفين والناشرين للتأكد من صحة البيانات الموجودة في الاحصائيات، فعلى سبيل المثال إذا أراد الباحث التأكد من تقرير ( الدوريات البؤرية) فإنه يمكنه مقارنة هذا التقرير بالدوريات أو الناشر في القوائم لإن القوائم تظهر أمام كل مؤلف أو موضوع أو ناشر مرات تكراره في المقالات والاستشهادات، انظر إلى الشكل رقم (13)

·         صيانة البيانات: وقد تم تفصيله سابقا فارجع إلى الشكل رقم (13 ، 14)

·         الحذف والتعديل: من خلال القوائم يمكن للباحث حذف مؤلف معين أو تعديله وبالتالي سيحذف من جميع المقالات والاستشهادات التي ورد فيها تلقائيا، وكنتيجة طبيعية ستختلف الإحصائيات وخاصة في إنتاجية المؤلفين

وتحتوي القوائم على العناصر التالية:

أ‌-        قائمة بمؤلفي المقالات

ب‌-    قائمة بمؤلفي الاستشهادات

ت‌-    قائمة بالمواضيع

ث‌-    قائمة بالدوريات

ج‌-     قائمة بالناشر

ح‌-     قائمة بمكان النشر

خ‌-     قائمة بنوع المصادر المستشهد بها

د‌-       قائمة بجنسيات المؤلفين

 





 

 

 

الشكل رقم (17) القوائم

مخرجات البرنامج :

من خلال فحص مخرجات البرنامج والقياسات الببليومترية التي يوفرها، يمكن تلخيص أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة الحالية فيما يلي:

1-      يستطيع البرنامج استخراج مؤشرات احصائية متنوعة وفقا للقوانيين الببليومترية مثل قانون برادفور وقانون لوتكا ومنتصف عمر الدورية والمعدل الفوري للدورية والمزاوجة الببليوجرافية.

2-      يعطي مؤشرات للخصائص العامة للنتاج الفكري من حيث: 

السمات الموضوعية للمقالات :

الجدول التالي يوضح المعطيات التي يستخرجها البرنامج حول السمات الموضوعية للمقالات.

 

التوزيع الزمني للمقالات :

ويهدف إلى معرفة السنوات التي تم نشر أكبر عدد من المقالات فيها، وهذا يعطي إشارة إلى استقرار الإنتاجية من عدمها على مرور السنوات. والبرنامج يستخرج احصائية بهذا العنصر كما هو موضوح في الشكل أدناه


كما أن البرنامج يعطي تفصيلا أكثر حول التوزيع الزمني للمقالات من خلال ابراز كل دورية على حدة، كما في الشكل التالي:

 

التوزيع الكمي للمقالات :

العدد الكمي للمقالات المنشورة في الدوريات عينة الدراسة من حيث عدد المقالات، ونصيب كل دورية من هذه المقالات ، ومتوسط عدد المقالات في كل عدد، كل هذه العناصر يستخرجها البرنامج مما يوفر على الباحث عناء تعداد هذه العناصر يدويا، والجدول التالي يوضح مخرجات البرنامج.

اسم الدورية

مجموع المقالات

النسبة

مجلة عمان الطبية

384

84 %

مجلة جامعة السلطان قابوس الطبية

73

16 %

مدى تأثر الإفادة من النتاج بعامل الزمن (معدل الفورية) :

وهو يعنى بمعرفة النسبة المئوية لمجموع الاستشهادات المرجعية التي نشرت في السنوات الخمس الأولى من نشر المقالات. والهدف من دراسة هذا المحور معرفة كثافة الاستشهادات المرجعية في السنوات الخمس الأولى من نشر المقالة، ولذا فالبرنامج يعطي هذا المعدل تلقائيا بمجرد النقر على اسم التقرير، كما هو موضح في الشكل التالي:


قوة المزاوجة الببليوجرافية بين الدوريات :

المزاوجة الببلوجرافية هي الحالة التي تستشهد فيها وثيقتان بمطبوع أو أكثر. ويقال إن الوثيقتين متزاوجتان إذا استشهدت كل منهما بنفس المطبوع أو المطبوعات. وقوة المزاوجة الببلوجرافية تقاس بعدد أو بالنسبة المئوية للاستشهادات الكلية المشتركة بينهما.

ومن خلال البرنامج، يستطيع الباحث الحصول على هذه المعادلة بشكل آلي، فالجدول أدناه هو من مخرجات البرنامج ويوضح المزاوجة الببلوجرافية بين الدوريتين:


الاستشهاد

تكراره في مجلة عمان الطبية

سنة نشر المقالة

تكراره في مجلة جامعة السلطان قابوس

سنة نشر المقالة

قوة المزاوجة الببلوجرافية

Psychiatry

1

2001

2

2000 و 2001

2

Multichannel coulometric

1

2000

1

2000

1

فترة التناقص السريع :

هو نسبة تناقص الإفادة من الإنتاج الفكري المتخصص بتأثير عامل الزمن (قاسم، ١٩٨٤). ويتم ذلك من خلال عمل جدول زمني بالاستشهادات الواردة في المقالات ، وبعدها يتم إدراج رسم بياني لمتابعة الفترة الزمنية التي بدأ فيها النتاج بالتناقص بشكل سريع.

ومن خلال البرنامج يستطيع الباحث معرفة هذه النسبة بالرسم البياني كما في الشكل أدناه، وتعتبر إحدى الميزات الرئيسة الذي يوفرها البرنامج كونه يتيح خيارات استخراج التقارير والاحصائيات سواء بالأرقام والنسب أو بالرسم البياني.



نسبة التأليف المشترك إلى التأليف الفردي :

يعتبر البعض أن التأليف المشترك دليل على وجود بحث علمي جاد يعتمد على جهود جماعية وفرق بحث منظمة، ولكن عند النظر إلى الدراسات العربية – خصوصا – يلاحظ تفوق التأليف الفردي بكثير على التأليف المشترك ويرجع البعض السبب في ذلك إلى رغبة المؤلفين العرب إلى الترقية العلمية والبعض يرجعه إلى " عدم القناعة لدى المؤلف العربي في إنتاج الأعمال المشتركة إضافة إلى عدم وجود تشجيع من الجهات العلمية والأكاديمية للمؤلفين العرب في المجال لإنتاج البحوث المشتركة" (الزيد، 1996).

والبرنامج الحالي (عينة الدراسة) يتيح هذا التقرير، وهو يتيحه من خلال بيانات المقالات كما يتيحه من خلال تقارير الاستشهادات المرجعية، كما في الجدول أدناه والذي يشير إلى نسبة التأليف المشترك إلى الفردي في المقالات.

نوعية التأليف

عدد المقالات

النسبة الإجمالية

عدد المقالات بمجلة عمان الطبية

النسبة

عدد المقالات بمجلة جامعة السلطان قابوس الطبية

النسبة

التأليف المشترك

388

83.8%

316

81.4%

72

18.6%

التأليف الفردي

69

16.2%

61

88.4%

8

11.6%

 

معدل إنتاجية المؤلفين :

يهدف هذا التوزيع إلى معرفة معدل إنتاجية المؤلفين موزعة على خمس فئات، والميزة التي يوفرها البرنامج هو اخذه بعين الاعتبار التأليف المشترك في حساب إنتاجية المؤلفين حيث يوجد أكثر من مؤلف لمقالة واحدة. ويبين الجدول التالي، يوضح توزيع إنتاجية مؤلفي المقالات بناء على معطيات البرنامج

المؤلف

التكرار

النسبة

المؤلفون الذين ساهموا بمقالة واحدة

683

76.9%

المؤلفون الذين ساهموا بمقالتين

111

12.5%

المؤلفون الذين شاركوا بثلاث مقالات

46

5.2%

المؤلفون الذين ساهموا بأربع مقالات

20

2.3%

المؤلفون الذين ساهموا بأكثر من أربع مقالات

28

3.2%

المجموع

888

 

 

أكثر المؤلفين إنتاجا :

يعنى هذا المحور بدراسة أكثر المؤلفين إنتاجا في المقالات، .والجدول التالي المستخرج من البرنامج يوضح آلية عرض قائمة بأكثر المؤلفين إنتاجا في المقالات

المؤلف

الإجمالي

مجلة عمان الطبية

مجلة جامعة السلطان قابوس الطبية

Elhag KM

12

12

0

Samir AI-Adawi

9

4

5

Vasantha de Silva

8

8

0

Saleh Mohamed AI Khusaiby

8

8

0

SHABIH MANZAR

8

8

0

Mariam Mathew

7

4

3

Mazin AI Khabori

7

6

1

Dirk Deleu

7

7

0

Mohammad AI Lamki

7

6

1

 

4-يعطي مؤشرات لخصائص الاستشهادات المرجعية الواردة في المقالات مثل:

إن دراسة خصائص انتاج فكري معين من خلال تحليل الاستشهادات المرجعية Citation Index يعتبر  من أصعب المراحل التي يمر بها الباحث نظرا لتشعبها من جهة وكثرة عددها من جهة أخرى فقلما نجد مقالة علمية تستشهد بأقل من 10 مراجع علمية، ولذا فإن استخراج مؤشرات احصائية بناء على قوانين ببليومترية من خلال تحليل الاستشهادات يتطلب تحليل كل عنصر في الاستشهاد المرجعي الواحد وربطه بالعناصر الأخرى، فإذا ورد 3 مؤلفين مثلا في الاستشهاد الواحد يتطلب من الباحث والمحلل الأخذ بالاعتبار كل مؤلف على حدة وغيرها من الجوانب الأخرى مثل نوع الاستشهاد هل من الانترنت أو كتاب أو أطروحة وسنة النشر وغيرها. لذا فإن هذه العملية تستغرق من الباحث فترة طويلة وجهد كبير، وهذا الجانب قد تم حله منذ فترة في المصادر الالكترونية الأجنبية من خلال ما توفره قواعد بيانات عالمية مثل Scopus  و JCR وغيرها من مؤشرات آلية، إما بالنسبة للمصادر العربية فلا يوجد برنامج يقوم بهذه المهمة إلا برنامج (إدارة الدراسات الببليومترية) عينة الدراسة الحالية، فهو يوفر معظم ما توفره القواعد العالمية المذكورة سابقا.

الدراسة التوزيع الكمي للاستشهادات المرجعية :

يتبع البرنامح هذا العنصر من خلال تحليل التوزيع العددي للاستشهادات المرجعية ومتوسط الاستشهادات لكل مقالة، والجدول التالي يوضح هذا العنصر

التوزيع العددي للاستشهادات في الدوريات الطبية العمانية

مجلة عمان الطبية

مجلة جامعة السلطان قابوس الطبية

 

4519

1741

6260

72.2 %

27.8 %

100 %

وعند التطرق لمتوسط الاستشهادات في المقال الواحد، فإن البرنامج يعطي هذا التقرير كما في الجدول التالي الذي يوضح متوسط الاستشهادات المرجعية في المقال الواحد

الدورية

عدد المقالات

عدد الاستشهادات

متوسط الاستشهادات في المقالة الواحدة

مجلة عمان الطبية

384

4519

12

مجلة جامعة السلطان قابوس الطبية

73

1741

24

المجموع

457

6260

 

نسبة التأليف المشترك مقارنة مع التأليف الفردي :

البرنامج يتيح هذه الخاصية عند الرغبة في معرفة هذه النسبة في المقالات أو في الاستشهادات، والجدول التالي يوضح التأليف المشترك في الاستشهادات المرجعية.

نوعية التأليف

عدد المقالات

النسبة الإجمالية

عدد المقالات بمجلة عمان الطبية

النسبة

عدد المقالات بمجلة جامعة السلطان قابوس الطبية

النسبة

التأليف المشترك

4489

71.7%

3133

50%

1356    

21.7%

التأليف الفردي

1771

28.3%

   1386

22.1%

385

6.2%

 

معدل إنتاجية المؤلفين في الاستشهادات (المؤلفين المستشهد بأعمالهم) :

بالرغم من أن البرنامج لا يوفر ربط آلي بقواعد بيانات كبيرة مثل ما يوفرها Scopus من أجل تتبع انتاجية المؤلفين سواء المقالات أو المؤلفين المستشهد بأعمالهم، إلا أن البرنامج الحالي عينة الدراسة يعطي مؤشرات دقيقة حول معدل انتاجية المؤلفين المستشهد بهم في المراجع الواردة في المقالات التي تم ادراجها في النظام دون الخروج إلى قواعد أخرى عالمية، والجدول التالي يوضح توزيع إنتاجية المؤلفين المستشهد بأعمالهم:

المؤلف

تكرار المؤلفين

النسبة

المؤلفون الذين ساهموا بمقالة واحدة

13104

88.5%

المؤلفون الذين ساهموا بمقالتين

1320

8.9%

المؤلفون الذين ساهموا بثلاث مقالات

235

1.5%

المؤلفون الذين ساهموا بأربع مقالات

87

0.6%

المؤلفون الذين ساهموا بأكثر من أربع مقالات

69

0.5%

المجموع

14815

100%

تطبيق قانون لوتكا للمؤلفين في الاستشهادات :

يقيس قانون لوتكا إنتاجية المؤلفين، فوحدة التحليل لديه هو المؤلف، ومعادلته هي ( ١:ن ٢) حيث إن (ن) تمثل عدد المقالات ورقم ( ١)هو عدد المؤلفين، فلو كان هناك ١٠٠ مؤلف كل منهم أنتج مقالة، فسوف يكون هناك ( ٢٥ ) مؤلفًا أنتجوا مقالتين، لأن ١٠٠÷ 2 2 = 100 ÷ 4 = 25  وكذلك ( ١١) مؤلفًا أنتجوا ٣ مقالات؛لأن ١٠٠÷ 3 = 100 ÷ 9 = 11،وأيضًا (٦) مؤلفين سوف ينتجون أربع مقالات،لأن 100 ÷ 4 = 100 ÷ 16 = 6

إن هذه المعادلة هو ما يتميز بها البرنامج الحالي حيث يقوم بحساب معادلة لوتكا آليا، وبالتالي يوفر على الباحث الجهد الكبير، والشكل التالي يوضح مخرجات البرنامج عند استخراج معادلة لوتكا.


أكثر المؤلفين إنتاجا بناء على الاستشهادات :

يهدف هذا المحور إلى دراسة غزارة النتاج الفكري للمؤلفين المستشهد بأعمالهم، والبرنامج يوفر هذه الخاصية كما في الجدول التالي.

المؤلف

الإجمالي

مجلة عمان الطبية

مجلة جامعة السلطان قابوس الطبية

World Health Organization

51

31

20

Ministry of Health

44

33

11

Warrell DA

13

13

0

Tallentire A

10

0

10

Livermore DM

10

10

0

Deleu D

9

7

2

Scrimgeour EM

9

0

9

Marsden CD

9

9

0

Warrel DA

9

9

0

UNICEF

9

9

0

Coustan DR

8

8

0

Carpenter MW

8

8

0

Hadlock FP

7

0

7

معدل استشهاد المؤلفين بأنفسهم :

يهدف هذا المحور إلى معرفة مدى اعتماد المؤلف على مقالاته في نشر إنتاجه الفكري ، ويفهم من هذا التوجه هو " دعم أو تعديل أو تصحيح النتائج التي سبق تقريرها في بحث سابق " (عباس، 1993).

ويمكن فهم هذا التوجه أيضا بطريقة أخرى وهي " قلة الاتصال والاستفادة من الخبرات السابقة للمؤلفين؛ فهي تتسبب في انغلاق المؤلف على نفسه، وعدم استفادته من تجارب الآخرين" (العمر، 2004). والبرنامج يوفر ايضا هذه الخاصية من خلال تتبع اسماء المؤلفين في المقالات وورود هذه الاسماء في قائمة المراجع الواردة في نفس المقالات، وبالتالي يعطي مؤشرا حول استشهاد المؤلفين بأنفسهم في المقالات

المؤلفون

تكرار الإستشهادات

مجموع المقالات

Samir AI-Adawi

22

6

Elhag KM

17

9

Mohammad AI Lamki

10

1

Mohamed A Idris

9

2

ABDUL RAOUF AL-SUWAID

8

2

MYSORE NAGARAJ VENKATARAM

7

1

معدل استشهاد الدوريات بنفسها :

من العناصر التي يوفرها البرنامج هو تتبع مرات ورود اسماء الدوريات (كناشرين) التي يسعى الباحث لتحليلها في الاستشهادات وبالتالي يعطي مؤشرا حول مدى اعتماد الدورية على مقالاتها ومدى انفتاحها على دوريات أخرى، والجدول التالي المستخرج من البرنامج يوضح هذا الجانب.

الدورية

إجمالي الاستشهادات

عدد الاستشهاد الذاتي

النسبة

مجلة عمان الطبية

4519

41

0.9 %

مجلة جامعة السلطان قابوس الطبية

1741

5

0.3 %

أكثر الدوريات المستشهد بها :

كما تم الاشارة سابقا حول ارتباط البرنامج بأي قواعد بيانات أخرى وبالتالي يمكن الحصول على تقرير بالدوريات البؤرية المستشهد بها في مجال معين وذلك من خلال التعرف على نسبة الاستشهادات الواردة منها، إلا أن البرنامج يوفر هذه المعطيات بناء على الاستشهادات المسجلة فيها، ويوفر البرنامج ايضا ميزة الدمج، حيث تقوم بدمج جميع الأشكال السابقة للدورية والتي وردت في مختلف الاستشهادات وفي مختلف المقالات تحت شكل واحد وهو الشكل الذي يختاره الباحث بنفسه وبالتالي سيعدل البرنامج تلقائيا جميع الاستشهادات التي وردت بالأشكال المختلفة ويعدلها تحت الشكل الذي اختاره الباحث، وهذا يوفر عليه عناء الدخول إلى جميع الاستشهادات وتعديلها يدويا واحدا تلو الآخر، فعلى سبيل المثال قد يجد الباحث دورية British Medical Journal ترد بهذا الشكل وقد يجدها ترد في بعض الاستشهادات مختصرا بـ Brt Med J ويجدها أحيانا ترد بـ BMJ وأحيانا بـ Br M J وهكذا مما يشتت تكرار هذه الدورية والحصول على إحصائية غير دقيقة. والجدول التالي يوضح أهم الدوريات البؤرية في المجال الطبي بناء على المعطيات المتوفرة لديه.

lancet :

139

N Engl J M :

135

BMJ :

87

Am J Obstet Gynaecol :

82

NEUROLOGY :

64

WHO :

61

JAMA :

52

Obstet & Gynaecol :

51

Oman Medical Journal :

49

Paediatrics :

49

تطبيق قانون برادفورد للتشتت :

هو احدى القوانين الببليومترية ويهدف هذا المحور إلى التعرف على مدى تطابق إنتاجية الدوريات من المقالات بقانون برادفورد الذي قسم إنتاجية الدوريات من المقالات إلى ثلاث مجموعات متساوية وفقًا للمعادلة التالية ( ١ن :ن ٢:ن ٣) حيث تمثل اﻟﻤﺠموعة الأولى الدوريات التي أسهمت بثلث المقالات واﻟﻤﺠموعة الثانية تمثل الدوريات التي أسهمت بثلث المقالات، وهكذا، وعليه فإن البرنامج الحالي يطبق هذا القانون آليا ويوفره على هيئة جدول، كما يوفر الانحراف المعياري لهذا القانون.

توزيع الدوريات على قانون برادفورد حسب مخرجات البرنامج

المجموعة

عدد الدوريات

النسبة

تكرار الاستشهادات

النسبة

الأولى

49

2.9 %

1840

33.6 %

الثانية

266

15.8 %

1823

33.3 %

الثالثة

1373

81.3 %

1808

33.1 %

المجموع

1688

100 %

5471

100 %


الانحراف المعياري لقانون برادفورد

مدى التشتت النوعي لأوعية المعلومات المستشهد بها :

من خلال هذا المحور يمكن التعرف على أكثر الأوعية المستشهد بها وقد تم تقسيم أوعية الاستشهادات المرجعية إلى عدة أنواع رئيسة وهي:

- مقالات – كتب – إنترنت - كتب سنوية  - رسائل جامعية - أخرى: وتشمل التقارير والإحصائيات والمقابلات والنشرات والأشرطة السمعية والأشرطة السمعبصرية والأقراص) والجدول المستخرج من البرنامج يوضح التشتت النوعي لأوعية المعلومات المستشهد بها

 

مقالات

كتب

إنترنت

كتب سنوية

رسائل جامعية

أخرى

مجلة عمان الطبية

3887

62.1%

460

7.3%

14

0.2%

6

0.1%

6

0.1%

126

2%

مجلة جامعة السلطان قابوس الطبية

1584

25.3%

97

1.5%

5

0.1%

10

0.2%

6

0.1%

59

0.9%

الإجمالي

5471

87.4%

557

8.9%

19

0.3

16

0.3%

12

0.2%

185

2.9%

فترة منتصف العمر للدوريات المستشهد بها :

يهدف هذا المحور دراسة تقادم الأوعية المستشهد بها في الدوريات، من خلال جمع  سنوات النشر بدأ من السنة الحالية لغاية 50% من الاستشهادات. وتمثل السنوات الداخلة ضمن نسبة 50% للاستشهادات معامل منتصف عمر الاستشهاد لتلك الدورية. والبرنامج الحالي يوفر على الباحث عناء احتساب هذه العنصر كما هو واضح في الشكل التالي.


ثانيا: عيوب برنامج " إدارة الدراسات الببليومترية" ومدى استيفائه للقياسات الببليومترية: :


بعد أن قامت الدراسة الحالية باستعراض مميزات برنامج " إدارة الدراسات الببليومترية" ثم تطرقت إلى امكانياته الفنية والعلمية في استخراج القياسات الببليومترية، فإن هذا المحور من الدراسة والذي يجيب على الشطر الثاني من السؤال البحث الثاني وهو عيوب البرنامج ومدى استيفائه للقياسات الببليومترية. وسيتم التطرق إلى عيوب البرنامج من خلال تتبع العيوب الفنية والبرمجية ثم يتم الحديث عن العيوب العلمية (مدى استيفائه للقياسات الببليومترية).

العيوب الفنية للبرنامج:

بالرغم ما يتم يتسم به برنامج " إدارة الدراسات الببليومترية" من حيث امكانياته الكبيرة ودقة معطياتها إلا أنه لا يخلو من نقص يمكن سردها كالتالي:

-          الاستخدام المفرد للبرنامج: بالرغم من توفر مستويان لصلاحيات الدخول في البرنامج، وهي صلاحية المشرف الذي يستطيع الدخول التعديل والحذف ويمتلك جميع الصلاحيات، وصلاحية (عادي) والذي يستطيع فقط الاطلاع على الاحصائيات دون القدرة إلى التعديل في المحتوى كما في الشكل التالي

 

إلا أن البرنامج لا يتيح امكانية فتح قواعد بيانات فرعية لكل مستخدم وبالتالي يستطيع الباحثون استخدام البرنامج كل حسب تخصصه وطبيعة دراسته دون القدرة على الدخول إلى بيانات وقواعد الباحثين الآخرين، وهذه تعتبر من أهم العناصر التي ينبغي توفرها في أي برنامج يتطلع إلى الاستخدام الواسع.

ولذا فإن تعدد المستخدمين يتطلب تنصيب البرنامج من جديد ورفعه في رابط مستقل ثم بناء قاعدة بيانات من خلال PHPmyadmin.

-          ومع وجود العيب السابق ترتب عليه وجود نقص آخر وهو القدرة على البحث الشامل في قواعد البيانات نظرا لعدم وجود ربط بينهما وعدم توفر محرك بحث يبحث في متخلف قواعد البيانات المبنية بواسطة هذا البرنامج.

-          عدم تكامل ثنائية اللغة فيه: المتتبع للبرنامج يجد بعض الشاشات تتوفر فيها لغتين العربية والانجليزية إلا أن معظم الحقول هي باللغة العربية، كما أنه لا يتوفر ملف مستقل باللغات وبالتالي يستيطع المستخدم العادي أو الباحث ملائمة البرنامج بما يتناسب مع لغته.

 

وربما هذا عائد إلى أن المستخدمين للبرنامج هم باحثين عرب، إلا أن البرنامج يوفر امكانية ادخال النصوص باللغة الانجليزية والبحث فيها ويستخرج احصائيات وقياسات بناء عليها

 

-          البرنامج مخصص لتحليل مقالات الدوريات فقط، ولهذا فإن المصادر الأخرى كالأطروحات الجامعية والكتب وغيرها لا يوفر البرنامج البيانات الببليوجرافية لفهرستها وادخالها وبالتالي فإن التحليل والقياسات تقتصر فقط على الدرويات.

 

-          معامل التأثير Impact factor: وهذا يعتبر من أهم القياسات التي يحتاج إليها الباحث إلا أن البرنامج الحالي لا يوفرها نظرا لعدم ارتباطه بقواعد بيانات عالمية مثل Scopus وغيرها حتى يمكنه تتبع معامل التأثير لكل دورية  آليا.

-          بالرغم من أنه متاح بالمجان إلا أن المطور للبرنامج لم يتحه ملفاته البرمجية مفتوحة Open source بحيث يمكن تطويره من قبل مطورين آخرين ويتسم بالعالمية.

-          الدعم الفني: بما أن البرنامج لم يتم تبنيه من قبل مؤسسة معينة وإنما هو جهد فردي فإن الدعم الفني (البرمجي خاصة) يعتبر ضعيفا.

-          عدم توفر أدلة وملفات توضيحية: البرنامج يوفر تقارير جاهزة واحصائيات وقياسات إلا أنه لا يوفر شرحا علميا يوضح آلية عمل التقرير وطريقة استخدامه، وهذا من الضرورة بمكان، كون الباحث في الدراسات الببليومترية يمهه معرفة طبيعة القانون والعمليات الحسابية التي قام بها البرنامج لاستخراج تقرير معين.

-          بالرغم من توفر ميزة البحث عن المؤلف أو الكلمات المفتاحية واستدعاء البياناتات الواردة بها الكلمة المبحوث عنها ، إلا أن البرنامج لا يوفر الربط التشعبي والتشكيف الآلي لمؤلفين المقالات أو الاستشهادات أو للكلمات المفتاحية وهذه تعتبر من الاساسيات المفترض توفرها في هذه الدراسة، فمن خلال النقر على مؤلف معين يعطينا البرنامج حاليا المقالة التي كتبها ولا يستدعي باقي المقالات التي ألفها أو شارك في تأليفها، أو أين ورد اسمه في الاستشهادات المرجعية   

 

-          عدم توفر تقنيات الويب 2.0: في ظل محدودية الباحثين في مجال الدراسات الببليومترية فإن الحاجة لوجود تطبيقات الويب 2.0 يعتبر مهما، حتى يسهل التواصل بين الباحثين ويمكنهم متابعة آخر الدراسات الببليومترية والتواصل ايضا حول البرنامج ومشاركة النتائج من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.

-          تخصيص التقارير: البرنامج يوفر تقارير جاهزة إلا أنه لا يتيح خيار بناء تقرير معين من خلال ربط الجداول والمعطيات.

-          لا يوفر استيراد البيانات المجدولة في الأكسل مثلا، إلا بعد تدخل المطور، كما أنه لا يصدر التقارير إلى أنواع أخرى من البيانات، وإنما يوفر حاليا فقط امكانية تصدير واستيراد ملف SQL

 

-          بعد تجربة عملية استرجاع نسخة احتياطية بصيغة SQL  فإن البيانات تظهر بشكل غير مقروء وهذا يعني هناك خلل في اعدادات قواعد البيانات (Unicode) ويتسبب هذا الاسترجاع أيضا خلل في اظهار بعض التقارير


وعليه فإن عملية الاسترجاع من خلال البرنامج لا يتم بطريقة صحيحة، ويتطلب هذا الأمر استرجاع النسخة الاحتياطية من خلال لوحة التحكم phpmyadmin وتغيير بعض الاعدادات الخاصة باللغة واسماء الجداول.

أعلى